(فإذا أراد) أي: أحدٌ، (سفرًا) أي: قصده، وشرع في سيره، (قال: اللهم بك أصول) قال المصنف: "أي: أسطو [وأقهر](١) وورد: "بك أصاول" من الصولة وهي الحملة، والوثبة"(٢).
(وبك أحول)"بالحاء المهملة، أي: أتحرك، وقيل: أحتال، وقيل: أدفع وأمنع، وروي "أحاول""(٣)، ذكره المصنف، فقوله:"أحتال"، أي: أدفع مكر الأعداء، من حال يحول حيلة، وقوله "أتحرك": من حال إذا تحرك، وقوله:"أدفع وأمنع" من حال بين الشيئين إذا منع أحدهما الآخر، (وبك أسير) أي: أسافر وأمشي. (ر، أ) أي: رواه البزار، وأحمد، عن علي رضي الله تعالى عنه (٤).
(وإن خاف من عدوّ) أي: من نوع الإنسان بدليل قوله: (أو غيره فقراءة: ﴿لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾ أي: إلى آخر السورة، (أمان من كل سوءٍ) أي:
(١) كذا في (أ) و (د) و"مفتاح الحصن الحصين"، وفي (ج): "وأفني". (٢) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١١/ ب). (٣) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١١/ ب). (٤) أحمد (١/ ٩٠)، والبزار (٨٠٤) في إسناده عمران بن ظبيان الحنفي الكوفي قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه -يعني للمتابعات-، وتناقض ابن حبان فذكره في "الثقات" وقال في "الضعفاء": فحش خطؤه حتى بطل الاحتجاجُ به، وذكره العقيلي وابن عدي في "الضعفاء" وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من كبراء أهل الكوفة يميل إلى التشيع. وقال الهيثمي: (مجمع الزوائد ١٠/ ١٣٣): رواه أحمد والبزار، ورجالهما ثقات. وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٤٣٣٤).