من شأنها الإدراك [والتأثر](١) كناية عن كمال الخشوع والخضوع، حتى كأن تمام أعضائه خاشعة خاضعة لربها. (م، د، س) أي رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي؛ كلهم عن علي (٢).
(سبوح، قدوس) قال المؤلف: "هو بضم الفاء وتشديد العين، وحكي فيهما الفتح، وقال ثعلب: "كل اسم على فعول فهو مفتوح الأول، إلا السبوح والقدوس فالضم فيهما الأكثر"، وقال غيره: "سبوح قدوس هو الله تعالى، والمراد بهما المسبح والمقدس""(٣)، انتهى. وفي "الْمُغْرِب": "سبح الله: نزهه، والسبوح: المنزه عن كل سوء".
ثم هما خبران لمبتدإ محذوف، تقديره: ركوعي وسجودي لمن هو سبوح قدوس، أي: منزه عن أوصاف المخلوقات، وعن مشابهة الموجودات.
(رب الملائكة والروح) سبق ذكره. (م، د، س) أي رواه: مسلم، وأبو داود، والنسائي؛ كلهم عن عائشة (٤).
(ركع لك سوادي) أي: شخصي؛ لأنه يُرَى أسود من بعيد (وخيالي)
(١) كذا في (ج) و (د)، وفي (أ) و (ب): "والتأثير". (٢) مسلم (٧٧١)، وأبو داود (٧٦٠)، والترمذي (٣٤٢١)، والنسائي (٢/ ١٩٢). (٣) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٠/ أ). (٤) أخرجه مسلم (٤٨٧)، وأحمد (٦/ ٣٤)، وأبو داود (٨٧٢)، والنسائي (٢/ ٢٢٤).