(وذلك أدناه) أي: أدنى الكمال، والكمال أن يزيد إلى سبع مرات، ذكره المظهري. (د) أي: رواه أبو داود عن ابن مسعود أيضًا.
(سبحانك اللهم ربنا) أي: يا ربنا (وبحمدك) قيل: "فيه إضافة الحمد إلى الفاعل، والمراد من الحمد لازمه مجازًا، وهو ما يوجب الحمد، أو إلى المفعول ويكون معناه: سبحت ملتبسًا بحمدي لك"، (اللهم اغفر لي. خ، م، د، س، ق) أي رواه: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن عائشة (١).
(سبحان الله) وفي نسخة: "وسبحان الله"(وبحمده)(ثلاث مرات. أ، ط) أي رواه: أحمد، والطبراني، عن أبي مالك الأشعري (٢).
(اللهم لك ركعت، وبك آمنت) أي: في الباطن، (ولك أسلمت) أي: في الظاهر (خشع) أي: خضع وتواضع وانقاد (لك سمعي وبصري، ومخي وعظمي، وعصبي) بفتحتين، وإسناد الخشوع إلى الأمور التي ليس
(١) "البخاري" (٧٩٤)، ومسلم (٤٨٤)، وأبو داود (٨٧٧)، والنسائي (٢/ ٢١٩) وابن ماجه (٨٨٩). (٢) أحمد (٥/ ٣٤٣)، والطبراني في "الكبير" (٣/ ٢٨٤) رقم (٣٤٢٢). قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير وفيه شهر بن حوشب وفيه بعض كلام وقد وثقه غير واحد. "مجمع الزوائد" (٢/ ٣١٥). وقال الألباني عقبه: وشهر حسن الحديث في المتابعات. "حاشية صفة صلاة النبي ﷺ" (٢/ ٦٥٣).