(سبحان ذي الملكوت) هو الملك، وزيدت التاء للمبالغة والكثرة، كما يقال: رحموت ورهبوت، وإذا جمع بين الملك والملكوت يفسر الأول بظاهر الملك، والثاني بباطنه، أو الأول بالعالَم السفلي، والثاني بالعلوي، والمراد بالملكوت هنا أعم منهما، كما في قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأنعام: ٧٥]، (والجبروت) فعلوت أيضًا.
للمبالغة من الجبر، وهو القهر من الصفات الأفعالية، (والكبرياء) أي: الذاتية (والعظمة) أي: الصفاتية. (طس) أي: رواه الطبراني في "الأوسط" عن حذيفة (١).
(وإذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فليقل المأموم: آمين)، قال ابن الهمام:"وهو أعم من كونه في السرية إذا سمعه أو في الجهرية، وفي السرية منهم من قال يقوله، ومنهم من قال: لا؛ لأن ذلك الجهر لا عبرة به، وعن الهندواني: "يُؤَمِّن لظاهر الحديث "إذا أمن الإمام فأمنوا، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من
= أيضا عن النبي". قلت: وعاصم بن عمير العنزي، وهو عاصم بن أبي عمرة، ذكره بن حبان في كتاب الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. (١) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٦٨٥) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون (مجمع الزوائد ٢/ ١٠٧).