قال المؤلف:"أي: مقام يوم القيامة الذي يضيق بأهله، حتى يتمنَّوُا الذهاب إلى النار من هوله وشدته"(١). (د، س، ق، مص) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، وابن أبي شيبة، عنها أيضًا، (عشرًا. حب) أي: رواه ابن حبان مع ما قبله عنها أيضًا.
وفي "الأذكار": "روينا في "سنن أبي داود" عن عائشة، قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا هَبَّ من الليل- أي: استيقظ من نوم الليل، والإضافة بمعنى في- كبر عشرًا، وحمد عشرًا، وقال: سبحان الله وبحمده عشرًا، وقال: سبحان الملك القدوس عشرًا … ، ثم قال: اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا، ومن ضيق يوم القيامة عشرًا، ثم يفتتح الصلاة" (٢)، وقال المصنف في "تصحيح المصابيح": "رواه النسائي، وابن ماجه، وابن حبان، وألفاظهم قريبة".
(وإذا افتتح صلاة الليل) أي: أراد افتتاحها (قال: اللهم رب جبريل) بكسر الجيم، [ويفتح](٣)، وبفتح الجيم والراء فهمز مكسور مع ياء، وبدونها؛ أربع قراءات متواترات (وميكائيل) بهمز فياء، وبحذفه، وبإسقاطهما؛ ثلاث قراءات، (وإسرافيل) قال المظهري: "وجه إضافة الرب إلى هؤلاء الملائكة مع أنه تعالى رب كل شيء، لبيان تشريف هؤلاء، وتفضيلهم على غيرهم"،
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ٩/ أ). (٢) انظر: "الأذكار النووية" (صـ ١٦). (٣) زيادة من (ب) فقط.