[الملاحدة](١) في إنكارهم البعث؛ [لأن](٢) الله تعالى إذا علم الجزئيات والكليات على الإحاطة، علم الأجزاء المتفرقة المتلاشية في أقطار الأرض، فإذا قدر على جمعها إحياءً [قدر على جمعها أمواتًا](٣)؛ فلذلك خصهما بالذكر في هذا المقام، والله أعلم".
(د، س، ي) أي رواه: أبو داود، والنسائي، وابن السني؛ كلهم من حديث عبد الحميد مولى بني هاشم، عن أمه، عن بعض بنات النبي ﷺ، قال الحافظ المنذري: "أم عبد الحميد لا أعرفها"، وقال العسقلاني: "لم أقف على اسمها، وكأنها صحابية"، ذكره ميرك (٤).
ولفظ الحديث: "من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح".
(١) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د)، وفي (هـ): "على الدهرية". (٢) كذا في (أ) و (ب) و (ج) و (د)، وفي (هـ): "فإن". (٣) من (هـ) فقط. (٤) أخرجه أبو داود (٥٠٧٥) والنسائي في الكبرى (٩٨٤٠) وعبد الحميد مولى بني هاشم قال الحافظ في التقريب "مقبول" ت (٣٨٠١) وأمه مجهولة. وتكلم الحافظ في السند إلى أن قال: عبد الحميد مولى بني هاشم مجهول، وأما أمه فلم أعرف أيهما. ولا حالها … وانظر بقية كلامه في "نتائج الأفكار" (٢/ ٣٧٥). والحديث في "ضعيف الترغيب" (٣٨٨) وضعفه الألباني في "ضعيف سنن أبي داود" (١٠٨٠).