(وقيل: بعد العصر إلى غروب الشمس. مَوْ ت) أي: هو موقوف في "كتاب الترمذي"، قال ميرك:"لم أره في الترمذي موقوفًا، وإنما فيه من حديث أنس ﵁ مرفوعًا، ولفظه: "قال: قال رسول الله ﷺ: التمسوا الساعة التي ترجى [في](١) يوم الجمعة بعد العصر إلى غيبوبة الشمس" (٢).
وقال العسقلاني في "شرح البخاري": "وروي هذا عن ابن عباس موقوفًا عليه رواه ابن جرير، ورواه أيضًا مرفوعًا من حديث أبي سعيد الخدري، والله أعلم" (٣)، انتهى. وقيل: "بعد العصر"، وقيل: "بعده إلى وقت الاختيار"، وقيل: "من حين تصفر الشمس إلى أن تغيب" (٤).
(وقيل: آخر ساعة من يوم الجمعة) المراد بالساعة يحتمل أن تكون عرفية أو لُغوية. (د، س، مو طا د ت س مس) أي رواه: أبو داود، والنسائي؛ كلاهما عن جابر مرفوعًا (٥)، ورواه مالك، وأبو داود،
(١) من (هـ) و"جامع الترمذي". (٢) أخرجه الترمذي (٤٨٩) من حديث أنسٍ به مرفوعًا، وقال: "هذا حديث غريب من هذا الوجه"، وقال الحافظ ابن حجر في "الفتح" (٢/ ٤٢٠): "إسناده ضعيف"، وقد حسن الحديث الألباني في "السلسلة الصحيحة" (٢٥٨٣). (٣) "فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٤٢٠ رقم: ٩٣٥) مختصرًا. (٤) حكى الحافظ ابن حجر ﵀ هذه الأقوال كلها في "فتح الباري" (٢/ ٤١٩، ٤٢٠). (٥) أخرجه أبو داود (١٠٤١)، والنسائي في "الصغرى" (١٣٨٩) وفي "الكبرى" =