معناها، إذ لا يختلف الغرض من كونها منظومةً أو منثورةً، لكن هذا الحديث يفيد العدد بالأصايع على وجه تفضيله، كما أشير إليه بتعليله.
(د، ت) أي رواه: أبو داود، والترمذي (٢)؛ كلاهما عن يسيرة بنت ياسر، وليس لها في الكتب الستة إلَّا هذا الحديث، قال العسقلاني في "التقريب": "يسيرة - بالتصغير، ويقال: أسيرة بالألف - أمّ ياسرٍ صحابيةٌ
= (١) من (هـ) فقط. (٢) أخرجه الترمذي (٣٥٨٣)، وأبو داود (١٥٠١)، والحاكم في المستدرك (١/ ٧٣٢)، قال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من حديث عثمان بن هانئ. قلت: وفي إسناده حميضة بنت ياسر، إحدى المجهولات اللاتي تفرد ابن حبان بتوثيقهن، وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب" (١/ ٧٤٦/ ٨٥٧٠): حميضة بنت ياسر. مقبولة "أسد الغابة" (١/ ١٤٢٥) يسيرة أم ياسر الأنصارية. وقيل: بل هي يسيرة بنت ياسر. تكنئ أم حميضة كانت من المهاجرات المبايعات. قاله أبو عمر. وقال ابن منده وأبو نعيم: يسيرة من المهاجرات غير منسوبة حديثها عند حميضة بنت ياسر. الحافظ في "الإصابة" (٨/ ١٦٣) سيرة أم ياسر ويقال بنت ياسر الأنصارية وتكنى أم حميضة قال بن سعد أسلمت وبايعت وروت حديثا وقال أبو عمر كانت من المهاجرات. قال النووي في "الخلاصة" (١/ ٤٧٢): رواه أبو داود، والترمذي بإسناد حسن، والبخاري في "تاريخه". حميضة بنت ياسر مجهولة لم يرو عنها غير ابنها هانئ بن عثمان، ولم يوثقها غير ابن حبان. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٤٠٨٧).