للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

المنافقون: إنكم تراءون"، كذا في "الجامع" (١).

(كان) أي: النبي غالبًا أو أحيانًا (يأمر) أي: أصحابه أو الصحابيات، كما سيأتي (أن يراعى) بصيغة المجهول، أي: يحافظ (التكبير) أي: قول "الله أكبر وأما قول الحنفي: "أي: التعظيم"، فغير ظاهر كما لا يخفى على الفهيم (والتقديس) أي: قول: "سبحان الملك القدوس أو: "سبوح قدوسٌ أو: "سبحان الله أو: "سبحان الله وبحمده أو: "لا حول ولا قوة إلا بالله" (والتهليل) أي: قول: "لا إله إلَّا الله".

(وأن يعقد) أي: عند الحاجة إلى العدد، ونائب الفاعل هو الضمير [العائد] (٢) إلى كُلٍّ من التكبير والتقديس والتهليل (بالأنامل) أي: بالأصابع أو برءوسها أو بمفاصلها، ففي "صحاح الجوهري": "الأنامل:


= وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧٦): فيه الحسن بن أبي جعفر الجعفري، وهو ضعيف.
قلت: وهو معل بالإرسال فقد أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٢٢)، وأحمد في الزهد (١/ ١٠٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٢٤) من طريق سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء مرسلًا أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون: إنكم مراؤون وهو ضعيف.
(١) أخرجه الطبراني (١٢/ ١٦٩)، رقم (١٢٧٨٦) وقال الهيثمي (١٠/ ٧٦): فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم في الحلية (٣/ ٨١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٣٨) وفي السلسلة الضعيفة (٥١٥).
(٢) زيادة يقتضيها السياق.

<<  <  ج: ص:  >  >>