(كان) أي: النبي ﷺ غالبًا أو أحيانًا (يأمر) أي: أصحابه أو الصحابيات، كما سيأتي (أن يراعى) بصيغة المجهول، أي: يحافظ (التكبير) أي: قول "الله أكبر"، وأما قول الحنفي: "أي: التعظيم"، فغير ظاهر كما لا يخفى على الفهيم (والتقديس) أي: قول: "سبحان الملك القدوس"، أو: "سبوح قدوسٌ"، أو: "سبحان الله"، أو: "سبحان الله وبحمده"، أو: "لا حول ولا قوة إلا بالله" (والتهليل) أي: قول: "لا إله إلَّا الله".
(وأن يعقد) أي: عند الحاجة إلى العدد، ونائب الفاعل هو الضمير [العائد](٢) إلى كُلٍّ من التكبير والتقديس والتهليل (بالأنامل) أي: بالأصابع أو برءوسها أو بمفاصلها، ففي "صحاح الجوهري": "الأنامل:
= وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٧٦): فيه الحسن بن أبي جعفر الجعفري، وهو ضعيف. قلت: وهو معل بالإرسال فقد أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٠٢٢)، وأحمد في الزهد (١/ ١٠٨)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٢٤) من طريق سعيد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء مرسلًا أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون: إنكم مراؤون وهو ضعيف. (١) أخرجه الطبراني (١٢/ ١٦٩)، رقم (١٢٧٨٦) وقال الهيثمي (١٠/ ٧٦): فيه الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف. وأخرجه أيضًا: أبو نعيم في الحلية (٣/ ٨١) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٧٣٨) وفي السلسلة الضعيفة (٥١٥). (٢) زيادة يقتضيها السياق.