من الشرائع، وقيل:"معناه: بعمل قليل له ثواب جزيل"، وفيه: أنه لا يطابق الجواب الجميل (أتشبّث) بتشديد الباء الموحدة ورفع المثلثة، أي: أتعلق [وأتمسك](١)(به) فهو صفة لـ"شيء"، وفي نسخة بالجزم على أنه جواب الأمر (قال: لا يزال لسانك) أي: [القلبي](٢) الملائم لقوله: "لا يزال"، أو [اللساني](٣) مبالغة، أو بحسب الوسع والطاقة، أو الجمع بينهما؛ فهو نور على نور، وسرور على سرور (رطبًا) أي: لينًا ملازمًا قريبًا للعهد (من ذكر الله)، وهذا المعنى هو المعنيُّ بقوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا (٤١)﴾ [الأحزاب: ٤١].
(ت، ق، حب، مس، مص) أي رواه: الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وابن أبي شيبة من حديث عبد الله بن بُسْر، بضم موحدة وسكون مهملة (٤).
(آخر كلام فارقت عليه رسول الله ﷺ) أي: حين أرسلني إلى اليمن
(١) من (هـ) فقط. (٢) كذا في (ب) و (ج) و (د) و (هـ)، وفي (أ): "القلب". (٣) كذا في (ب) و (ج) و (د) و (هـ)، وفي (أ): "اللسان". (٤) أخرجه ابن ماجه (٣٧٩٣)، والترمذي (٢٣٢٩) و (٣٣٧٥)، (١٣٥٧)، وابن حبان (٨١٤)، والحاكم (١/ ٤٩٥). قال الترمذي: هذا حديث غريب من هذا الوجه. قال النووي في "الرياض" (١/ ٤١٣) وفي "الأذكار" (١/ ١٤): قال الترمذي: حديث حسن. قال الحافظ في "نتائج الأفكار" (١: ٩٠) حسن.