(واجعل الحياة) أي: طول عمري (زيادة لي في كل خير) أي: من إيقان العلم، وإتقان العمل، (واجعل الموت) أي: تعجيل موتي (راحةً لي من كل شر) أي: من الفتن والمحن والابتلاء بالمعصية والغفلة.
وقال زين العرب:"بأن يكون الموت على شهادةٍ واعتقادٍ حسنٍ"، وقيل:"فيه إشارة إلى قوله ﷺ: "إذا أردت بقوم فتنة فتوفني غير مفتون""، وهذا هو النقصان الذي يقابل الزيادة في القرينة السابقة، ومُجْمَله: اجعل عمري مصروفًا فيما تحب، وجنبني عما تكره، فهذا الدعاء أيضًا من الجوامع. (م) أي: رواه مسلم عن أبي هريرة.
(اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني). (م) أي: رواه مسلم عن أبي مالك، عن أبيه (١)، قال ميرك:"من حديث أبي مالك سعد بن طارق، عن أبيه طارق بن أشيم - بالمعجمة والتحتانية بوزن أحمر - بن مسعود الأشجعي"، قال العسقلاني:"طارق بن أشيم صحابي له أحاديث، قال مسلم: لم يَرْو عنه إلَّا ابنه أبو مالك، وهو تابعي ثقة من صغار التابعين".
(واهدني). (م) أي: رواه مسلم عنه أيضًا، ولعل هذه الزيادة من طريق آخر من طُرق الرواية.
(رب أعني) بتشديد النون أمر من الإعانة أي: وفقني لذكرك وشكرك وحسن عبادتك، (ولا تعن علي) أي: ولا تغلب عليَّ من يمنعني من طاعتك، ويحجبني عن عبادتك من شياطين الإنس والجن.