(من فتح) بصيغة المفعول، وقوله:(له) نائب الفاعل، وضميره راجع إلى "مَنْ" الموصولة، أو الشرطية، ويمكن أن يقال: التقدير: مَنْ فُتِحَ لَه باب (في الدعاء منكم، فتحت له أبواب الإجابة)، وفي نسخة بالتشديد، لكثرة الفعل أو الفاعل، وقد يتلازمان كما هنا، وقد قرئ بالوجهين متواترًا في قوله تعالى: ﴿وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (١٩)﴾ [النبأ: ١٩] والمعنى: من وفق على مواظبة الدعاء وملازمة الثناء، فتحت له أبواب القبول؛ لأن من علامة إجابته توفيقه لدعوته، ولا يخفى حسن العدول من الباب إلى الأبواب. وقيل معناه:"من استجيب له دعاء واحد، فتحت له أبواب الاستجابة". (مص) أي: رواه ابن أبي شيبة [في "مصنفه"] (٢)
= والبخاري في "الأدب المفرد" (٧١٤)، وأبو داود (١٤٧٩) وابن ماجة (٣٨٢٨)، والترمذي (٢٩٦٩ و ٣٢٤٧) و (٣٣٧٢)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٠)، والبزار (٣٢٤٢ - ٣٢٤٣)، وابن حبان (٨٩٠)، والحاكم (١/ ٤٩٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٧٠)، والطبراني في "الأوسط" (٣٩٠١) وفي "الصغير" (١٠٤١) وفي "الدعاء" (١) و (٤)، وابن المبارك في "الزهد" (١٢٩٩) والبغوي في "شرح السنة" (١٣٨٤)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (٨/ ١٢٠)، ومن طريقه المزي في "التهذيب" (٣٢/ ٣٠٧) والقضاعي في مسند الشهاب (٢٩ و ٣٠) كلهم من طرق. (١) أخرجه أبو يعلى في المعجم (٣٢٨). (٢) من (د) فقط.