قال المصنف:"بضم الميم، يعني: موضعًا يدخل فيه، وهو قبره الذي يدخله الله فيه"(٢).
وقال ميرك:"لكن المسموع من أفواه المشايخ، والمضبوط في الأصول: فتح الميم، وكلاهما صحيح المعنى".
قال صاحب "الصحاح": "المدخل: الدخول، وموضع الدخول أيضًا، يقول: دخلت مدخلا حسنًا ومدخل صدق، والمدخل: الإدخال، والمفعول من أدخله يقول: أدخلته مدخل صدق"، انتهى. ويجوز أن يكون بالضم موضع الإدخال، وهو المناسب لهذا المقام.
(واغسله) بهمز وصل، أي: اغسل ذنوبه وطهر عيوبه، (بالماء والثلج والبرد) بفتحتين، والغرض منه تعميم أنواع الرحمة والمغفرة في مقابلة أصناف المعصية والغفلة.