(ويقول صاحب المصيبة: إنا) أي: معشر الخلق، (لله) أي: لإيجاده موجودون، (وإنا) أي: جميعنا، (إليه) أي: إلى حكمه، (راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي) بهمز وصل وضم جيم ويجوز كسره، وبهمزة ممدودة وبكسر الجيم.
ففي "النهاية"(١): "آجره يؤجره: إذا أثابه وأعطاه الأجر، والأمر منهما: آجرني وأجرني".
(وأخلف لي خيرًا منها) من الإخلاف؛ ففي "النهاية": "أخلف الله لك أي: أبدلك"، وفي نسخة صحيحة: بهمز وصل وضم لام، أي: كن خلفًا لي وعوضًا خيرًا مما فاتني بهذه المصيبة. (م) أي: رواه مسلم عن أم سلمة (٢).
(وإذا مات ولد العبد) أي: ابنه أو ابنته أو أحد من أحفاده، (قال الله لملائكته) الموكلين بقبض الأرواح من عزرائيل (٣) وأعوانه، (قبضتم ولد
= (٢/ ٤٤٥، رقم ١٠٨٥٣)، والنسائي في الكبرى (١٠٩١٣). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (١٠٧٢). (١) النهاية (١/ ٢٥). (٢) أخرجه مسلم (٩١٨). (٣) ليس هناك دليل من كتاب الله ولا من صحيح سنة رسول الله ﷺ الثابتة عنه أن اسم ملك الموت: "عزرائيل"، وإنما هي تسمية مقتبسة من كلام أهل الكتاب، والله أعلم بالصواب.