خلاف في رفعه وجزمه، فلو كان من الناقص اليائي كما ذكره صاحب "النهاية" لكان يكتب بالياء.
ثم رأيت "القاموس"(١) ذكر في "الياء": "نَكَيَ العَدُوَّ، وفيه نكاية: قَتَلَ وجَرَحَ". وفي "الهمز": "نكأ العدو ونكاهم". وحاصله: أنهما لغتان، وأن الحديث من المهموز رفعه أقوى؛ لقوله:(ويمشي لك إلى جنازة) بالرفع اتفاقًا، وفي نسخة:"أو يمشي" بإثبات الياء أيضًا.
قال الطيبي -وتبعه ميرك-: "جاء بإثبات، وتقديره: أو هو يمشي"، انتهى. والمعنى: يمشي لأجلك متوجهًا إليها، وهو أعم مما قبل الصلاة وبعدها، وفي رواية الحاكم:"إنما صلاة جنازة"، وهو بكسر الجيم، وفي نسخة بفتحها، وفي أخرى بهما.
وقال صاحب "كشف الكشاف": "أي: اتباعها للصلاة"، وهذا توسع شائع.
الأزهري: عن الليث والأصمعي بالكسر خاصة، وعلى الميت نفسه.
وعن ثعلب: بالكسر، السرير، وبالفتح: الميت.
وعن شمر: الكسر والفتح كدَجاجة ودِجاجة.
فقد تلخص أن الكسر أفصح، وقال المصنف:"قوله: "يمشي لك" أي: لأجلك طلبًا لرضاك، وامتثالا لأمرك، والجنازة بالكسر والفتح: