والمحققون على التفويض والتسليم كما يدل عليه الحديث الشريف.
(وإذا عاد مريضًا، قال: لا بأس، طهور) بفتح أوله ويجوز ضمه، وهو مرفوع على أنه خبر مبتدإٍ محذوف، أي: هذا أو مرضك مطهر للذنوب ومكفر للعيوب.
واقتصر عليه بناء على الأغلب الأكثر، وإلا فقد يكون سببًا لرفع الدرجات في العقبى، أو لعلو المقامات في الدنيا؛ لأن الرياضات نتيجة الحالات والكشوفات.
(إن شاء الله) أي: إِنَّ تَعَلُّقَ مَشِيئَتِهِ بتطهيره، وبوقوع نَظِيرِه، (لا بأس، طهور إن شاء الله) ذكرها مرتين [للتأكيد](١)، أو لإرادة التكثير دون التحديد. (خ، س) أي رواه: البخاري، والنسائي، عن ابن عباس (٢).
(باسم الله، تربة أرضنا، وريقة بعضنا) تقدم الكلام [عليها](٣) مستوفًى، ولا يبعد أن يراد بالتربة التراب الذي خلق منه ويدفن فيه، وبالريقة: النطفة المخلوق منها على طريق الكناية، فيكون المبتدأ
(١) كذا في (أ) و (ج) و (د)، وفي (ب): "تأكيدًا". (٢) أخرجه البخاري (٥٦٦٢)، ٣٦١٦)، (٥٦٥٦)، (٧٤٧٠)، والنسائي في الكبرى (٧٤٩٩)، (١٠٨٧٨)، وفي عمل اليوم والليلة (١٠٣٩). (٣) كذا في (ب) و (د)، وفي (أ): "عليه"، وفي (ج): "عليهما".