(ومن حصلت له حمى) بضم مهملة وتشديد ميم مقصورًا بألف التأنيث، (يقول: باسم الله الكبير) أي: العلي الشأن، (أعوذ بالله العظيم) أي: العظيم البرهان، وفي نسخة:"نعوذ"، وهو رواية الحاكم، كما أن الأول رواية ابن أبي شيبة، فالأولى أن الثاني يكون في الأصل؛ لتقديم المصنف رمز الحاكم، (من شر كل عِرْقٍ) وفي بعض النسخ فوق لفظ "كل": رمز "مص".
وقوله:(نَعَّار) صفة عِرْقٍ، قال المصنف:"بفتح النون وتشديد العين المهملة وبالراء، يقال: نعر العرق بالدم إذا علا وارتفع، وَجُرْحٌ نَعَّارٌ وَنَعُورٌ: إذا صَوَّتَ دَمُهُ عند خروجه"(١).
(ومن شر حر النار) أي: نار جهنم، ولا يبعد أن يراد: نار كل عرق نعار. (مس، مص) أي: رواه الحاكم، وابن أبي شيبة؛ كلاهما عن ابن عباس ﵄(٢).
(وإن أصابه ضر) بالضم أو الفتح، وقرئ بهما في قوله تعالى: ﴿إِنْ أَرَادَ بِكُمْ ضَرًّا﴾ [الفتح: ١١]، والأكثر على الفتح هنا، واقتصر الكل على الضم
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٤/ ب). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٤٥) الترمذي (٢٠٧٥)، وابن ماجه (٣٥٢٦) والحاكم (٤/ ٤١٤) وانظر قول الدارقطني في "الضعفاء والمتروكون" (٣٢)، والكاشف (ت ١١٤) وقال الحافظ في "التقريب" ضعيف (١٤٧). وأخرجه ابن عدي في الكامل (١٢٣٥) ضمن ترجمة إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة.