والمعنى: ما دام حيًّا لم يجد وجع شيء من ضرس، ولا أذن، (أبدًا) أي: إلى آخر عمره.
(مو مص) أي: رواه ابن أبي شيبة موقوفًا من قول علي (١)، قال العسقلاني:"هذا موقوف، ورجاله ثقات، ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم الرفع"، ذكره ميرك.
(وإذا طنّت) بتشديد النون، أي: صوتت (أذنه) من الطنين كأمير: صوت الذباب والطست، على ما في "القاموس"، (فليذكر النبي ﷺ، وليصل عليه) الظاهر أنه عطف تفسير، (وليقل: ذكر الله بخير من ذكرني) أي: بخير، وفيه إيماءٌ إلى أن هذا علامة من يذكره في الجملة، والجملة في المبنى خبرية، وفي المعنى دعائية إنشائية.
(ط، ي) أي رواه: الطبراني، وابن السني؛ كلاهما عن أبي رافع القبطي مولى رسول الله ﷺ. (٢)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (٣٠٤٣٠) وانظر السلسلة الضعيفة (٦١٣٨). (٢) أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٢٢٢) وقال الهيثمي: ورواه الطبراني في الثلاثة، والبزار باختصار كثير، وإسناد الطبراني في "الكبير" حسن، مجمع "الزوائد" (١٠/ ١٤١). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٦).