(لنا ولكم. س، ق، مس) أي رواه: النسائي وابن ماجه والحاكم؛ كلهم عن علي، والنسائي والحاكم، عن ابن مسعود أيضًا، قوله:"لنا ولكم" بدل "لي ولكم"؛ فيكون الحديث عندهم:"يغفر الله لنا ولكم"(١).
ثم قوله:(يرحمنا الله وإياكم، ويغفر) أي: الله، (لنا ولكم. مو طا) أي رواه: مالك في "الموطأ" موقوفًا (٢) من قول عمر بزيادة الجملة الأولى.
(وإن كان) أي: العاطس الحامد، (كتابيًّا) أي: يهوديًّا أو نصرانيًّا، (قيل له) الأظهر "لهم"، أي: لجنس الكتابي، (يهديكم الله، ويصلح بالكم) يعني: ولم يقل لهم: "يرحمكم اللَّه" أو "يغفر الله لكم".
(ت، د، س، مس) أي رواه: الترمذي، وأبو داود، والنسائي، والحاكم؛ كلهم عن أبي موسى الأشعري (٣): "أن اليهود كانوا يتعاطسون عند النبي ﷺ، يرجون أن يقول لهم: "يرحمكم الله"، فيقول لهم: "يهديكم الله ويصلح بالكم".
(ومن قال عند كل عطسة: الحمد للَّه رب العالمين على كل حال ما كان؛ لم يجد وجع ضرس، ولا أذن) الجملة خبر "من قال"، أو "جزاؤه"،
(١) سبق تخريجه. (٢) أخرجه مالك (٢/ ٧٣٥). (٣) أخرجه أبو داود (٥٠٣٨)، والترمذي (٢٧٣٩)، والنسائي في اليوم والليلة (٢٣٢)، وفي الكبرى (١٠٠٥٩)، والطيالسي في مسنده (١٢٩٩). قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٢٢٠١).