وأراد تسهيله وتيسيره (قال: اللهم لا سهل إلَّا ما جعلته سهلًا وأنت تجعل الحَزْن سهلًا) قال المصنف: "هو بفتح الحاء وإسكان الزاي، وهو الشيء الصعب، والمكان الوعر الخشن المسلك، وضده السهل من كلّ شيء"(١).
(إذا شئت) أي: إذا أردت تسهيله، وفي نسخة:"إذا شئت سهلًا". (حب، ي) أي رواه: ابن حبان، وابن السني؛ كلاهما عن أنس (٢). قال ميرك:"ولفظ ابن السني: إذا شئت سهلًا".
(ومن كانت له حاجة إلى الله، أو إلى أحد من بني آدم) أي: من الحاجات الضرورية المُعِينَة على الأمور [الدنيوية](٣) والأخروية، (فليتوضأ وليحسن وضوءه) أي: باستعمال سننه وآدابه، (ثم لِيُصَلّ ركعتين) وتسمى صلاة الحَاجَةِ (ثم يثني) من الإثناء [من مادة](٤) الثناء (على الله ويصلي) والظاهر ما في عبارة "المشكاة" من قوله: "ثم ليثن وليصل"(على النبي ﷺ).
(وليقل: لا إله إلَّا الله الحليم) أي: الذي بحلمه يعفو عن السيئات
(١) "مفتاح الحصن الحصين" (ل ١٣/ أ). (٢) أخرجه ابن حبان (٩٧٤) وابن السني (٣٥٣) وصححه الحافظ ابن حجر في "أمالي الأذكار" فيما نقله ابن علان ٤/ ٢٥) وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٨٨٦). (٣) كذا في (ج)، وفي (أ) و (ب) و (د): "الدينية". (٤) كذا في (أ) و (ج) و (د)، وفي (ب): "لا من".