للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

النَّاسُ، ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا [قَرِيبًا]». (١)

• زَادَ مُسْلِمٌ: «وَالَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَةِ أَحَدِكُمْ».

• عَلَى أَنَّهُ يَنبَغِي اغْتِنَامُ السُّجُودِ بِالدُّعَاءِ فِيْهِ، بِخَلَافِ مَا عَلَيْهِ الْكَثِيْرُ مِنْ تَخْفِيْفِ السُّجُودِ وَتَرْكِ الدُّعَاءِ فِيْهِ؛ فَلِمُسْلِمٍ (رَقْم: ٤٨٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ، فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ».

• وَلَهُ أَيْضًا (رَقْم: ٤٧٩) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظِّمُوا فِيهِ الرَّبَّ ﷿، وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، فَقَمِنٌ أَنْ يُسْتَجَابَ لَكُمْ».

قُلْ لِأَهل الذُّنُوب وَالآثَامِ … قَابِلُوا بِالْمَتَابِ شَهْرَ الصِّيَامِ

وَأَقِلُّوا الْكَلَامَ فِيْهِ نَهَارًا … وَاقْطَعُوا لَيْلَهُ بِطُولِ الْقِيَامِ

وَاطْلُبُوا الْعَفْوَ مِنْ إِلَهٍ عَظِيم … لَيْسَ يَخْفَى عَلَيْهِ فِعْلُ الْأَنَامِ

كَمْ لَهُ فِيهِ مِنْ إِزَاحَةِ ذَنْب … وَخَطَايَا مِنَ الذُّنُوب عِظَام

كَمْ لَهُ فِيهِ مِنْ أَيَادٍ حِسَانٍ … عِنْد عَبْدٍ يَرَاهُ تَحْتَ الظَّلَامِ

كَمْ لَهُ فِيهِ مِنْ عَتيقٍ سَعِيْدٍ … آمِنٍ فِي الْقِيَامِ خِزْيَ الْمقَامِ] (٢)

اللهُمَّ إِنّا نعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ، وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ، وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ، وَعَذَابِ، الْقَبْرِ اللهُمَّ آتِ نُفُوسَنَا تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا، اللهُمَّ إِنَّا


(١) البخاري (رقم: ٤٢٠٥، و ٦٣٨٤، و ٧٣٨٦)، ومسلم (رقم: ٢٧٠٤).
(٢) "بستان الواعظين" (صـ: ٢١٣ - ٢١٤).

<<  <   >  >>