للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

• وَرَوَاهُ أَيْضًا ابْنُ مَاجَهْ، بِلَفْظِ: أَرَأَيْتَ إِنْ وَافَقْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا أَدْعُو؟، فَذَكَرَتِ الْحَدِيْثَ. (١)


(١) "المسند" (رَقْم: ٢٥٣٨٤، و ٢٥٤٩٥، و ٢٥٤٩٧، و ٢٥٥٠٥، و ٢٥٧٤١، و ٢٦٢١٥)، و"سنن الترمذي" (رَقْم: ٣٥١٣)، و"سنن ابن ماجه" (رَقْم: ٣٨٥٠) من طريق عبد الله بن بريدة، عن عائشة ، به.
• قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح».
• وأقره المنذري في "الترغيب والترهيب" (رَقْم: ٥١٤١)، والنووي في "الأذكار" (صـ: ١٩١)، وابن دقيق العيد في "الإلمام" (رَقْم: ٧٠٠)، والألباني في "الصحيحة" (رَقْم: ٣٣٣٧).
• وقد أُعِلَّ هذا الحديثُ بِما لا يقدح في صحته - إن شاء الله -، أعل بالانقطاع؛ لكون الدارقطني ذكر بعد أن أخرج حديثًا في كتاب النكاح من سننه (رَقْم: ٣٥٥٧) أن عبد الله بن بريدة لم يسمع من عائشة، وكذا قال البيهقي بعد إخراجه حديثًا في "الكبرى" (رَقْم: ١٣٦٧٦).
• وذكر العلامة الوادعي هذا الحديث في "أحاديث معلة ظاهرها الصحة" (رَقْم: ٤٩٣).
• وقد أجاب الألباني عن هذه العلة بقوله: «النفي المذكور لا يوجد ما يؤيده، بل هو مخالف لما استقر عليه الأمر في علم المصطلح أن المعاصرة كافية لإثبات الاتصال بشرط السلامة من التدليس، وعبد الله بن بريدة لم يُرْمَ بشيء من التدليس، وقد صح سماعه من أبيه، وغيره، وتوفي أبوه سنة (٦٣ هـ)، بل ثبت أنه دخل مع أبيه على معاوية، ومعاوية مات سنة (٦٠ هـ)، وعائشة ماتت سنة (٥٧ هـ)، فقد عاصرها يقينًا؛ ولذلك أخرج له الشيخان روايته عن بعض الصحابة ممن شاركها في سنة وفاتها أو قاربها، مثل عبد الله بن مغفل، وقريب منه سمرة بن جندب مات سنة (٥٨ هـ)، بل وذكروه فيمن روى عن عبد الله بن مسعود المتوفى سنة (٣٢ هـ)، ولم يُعِلُّوها بالانقطاع، ولعله- لما ذكرت- لم يعرج الحافظ المزي على ذكر القول المذكور، إشارة إلى توهينه، وكذلك الحافظ الذهبي في "تاريخه"، ونحا نحوهما الحافظ العلائي في "جامع التحصيل" (صـ: ٢٠٧)، فلم يذكره بالإرسال إلا بروايته عن عمر، وهذا ظاهر جدًّا؛ لأنه ولد لثلاث خلون من خلافة عمر. ا. هـ.
• وأخرجه النسائي في "الكبرى" (رَقْم: ١٠٦٤٧)، والحاكم (رَقْم: ١٩٤٢)، من طريق سليمان بن بريدة، عن عائشة ، به، وقال الحاكم: «صحيح على شرط الشيخين!»، ووافقه الذهبي!، وأقره المنذري أيضًا!، مع أن سليمان بن بريدة ليس من رجال البخاري.
• وقد صح عند ابن أبي شيبة (رَقْم: ٢٩٧٩٧)، والبيهقي في "الشُّعَب" (رَقْم: ٣٧٠٢) عن عائشة ، من قولها: «لو عرفتُ أي ليلة ليلة القدر ما سألتُ الله فيها إلا العافية».
• قال الألباني : «ومن الظاهر أنها لا تقول ذلك إلا بتوقيف، والله أعلم».
• تنبيه: زيادة: (كريم) في الحديث، بعد قوله: «عَفُوٌّ»! لا أصل لها، كما نبه عليه الألباني .

<<  <   >  >>