(١) "الاستذكار" (ج ٣/ صـ: ٣٨٦)، و"المحلى" (ج ٣/ صـ: ٤٢٨). (٢) رواه عبد الرزاق، وسعيد بن عبد الرحمن وابن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن جامع بن أبي راشد، قال: سمعت أبا وائل يقول: قال حذيفة لعبد الله: قوم عُكُوفٌ بين دارك ودار أبي موسى لا تنهاهم؟ فقال له عبد الله: «فلعلهم أصابوا، وأخطأت، وحفظوا، ونسيت»، فقال حذيفة: … ، فذكره موقوفًا. • ورواية عبد الرزاق في "المصنف" (رَقْم: ٨٠١٦)، ومن طريقه الطبراني فِي "الكبير" (رَقْم: ٩٥١١). • وروايتا سعيد بن عبد الرحمن بن حسان وابن أبي عمر في "أخبار مكة" (رَقْم: ١٣٣٤) للفاكهي موقوفة، وأوردها الإمام الألباني ﵀ في "الصحيحة" (رَقْم: ٢٧٨٦) مرفوعة!. • وخالف هؤلاء الثقات جماعة غيرهم، فرووه مرفوعًا، وهم: * هشام بن عمار، وهو صدوق مقرئ، كبر، فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح، كما في "التقريب". وروايته عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (رَقْم: ٢٧٧١). * ومحمود بن آدم، وقد تفرد ابن حبان بتوثيقه، وروايته عند البيهقي في "الكبرى" (رَقْم: ٨٥٧٤). * ومحمد بن الفرج، وهو ثقة، وروايته عند الإسماعيلي في "معجم الشيوخ" (ج ٣/ صـ: ٧٢٠). * وسعيد بن منصور عند ابن الجوزي في "التحقيق" (رَقْم: ١١٨١). وقد شك سعيد بن منصور في رفعه، كما في "الصحيحة" (ج ٦/ صـ: ٦٦٨) وزاد: «أو قال: مسجد جماعة». • قال ابن حزم في "المحلى" (ج ٣/ صـ: ٤٣١): هذا شك من حذيفة أو ممن دونه، ولا يُقْطَع على رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- بشك، ولو أنه ﵊ قال: «لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة»؛ لحفظه الله تعالى علينا، ولم يدخل فيه شَكًّا؛ فصح يقينًا أنه ﵇ لم يقله قَطُّ. ا. هـ. • وأخرج عبد الرزاق (رَقْم: ٨٠١٤)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (رَقْم: ٩٥١٠) عن إبراهيم، قال: جاء حذيفة إلى عبد الله … ، فذكره موقوفًا، وفيه انقطاع، وهو يعضد رواية الوقف، والله أعلم.