للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

وَاتْلُ الْقُرَآنَ وَسَبِّحْ فِيهِ مُجْتَهِدًا … فَإِنَّهُ شَهْرُ تَسْبِيحٍ وَقُرْآنِ

فَاحْمِلْ عَلَى جَسَدٍ تَرْجُو النَّجَاةَ لَهُ … فَسَوْفَ تُضْرَمُ أَجْسَادٌ بِنِيْرَانِ

كَمْ كُنْتَ تَعْرِفُ مِمَّنْ صَامَ فِي سَلَفٍ … مِنْ بَيْنِ أَهْلٍ وَجِيْرَانٍ وَإِخْوَانِ

أَفْنَاهُمُ الْمَوْتُ وَاسْتَبْقَاكَ بَعْدَهُمُ … حَيًّا فَمَا أَقْرَبَ القَاصِي مِنَ الدَّانِي] (١)

اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِاغْتِنَامِ أَوْقَاتِ هَذَا الشَّهْرِ، وَاهْدِنَا سُبُلَ السَّلَامِ، وَتُبْ عَلَيْنَا؛ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ، وَصَلَى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

* * *


(١) "لطائف المعارف" (صـ: ١٤٨ - ١٤٩) لابن رجب .

<<  <   >  >>