فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

سَوف تَأْتِي عَلَيْك سَاعَةُ خَوْفٍ … حِين تُعْطى صَحَائِفَ الْأَعْمَالِ

وَكَأَنِّي أَرَى فَضَائِحَ قَوْمٍ … قَدْ تَجَلَّى لِكَشْفِهَا ذُو الْجلَال

لَيْتَ شِعْرِي إِذَا قَرَأْتُ كِتَابِي … بِيَمِيْنِي أُعْطَاهُ أَمْ بِشِمَالِي] (١)

اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا مُنْكَرَاتِ الْأَخْلَاقِ وَالْأَعْمَالِ وَالْأَهْوَاءِ وَالْأَدْوَاءِ، وَأَعِذْنَا مِنْ جَهْدِ البَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَارْزُقْنَا الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى، وآتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

وَصَلَى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ،

أَسْتَغْفِرُكَ، وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.

* * *


(١) "بستان الواعظين" (صـ: ١١٩).

<<  <   >  >>