للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

° الفَضِيْلَةُ السَّابعَةُ: أَنَّ الاعْتِكَافَ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْهُ فِي غَيْرِهِ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ : «أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ». (١)

° الفَضِيْلَةُ الثامِنَةُ: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَال: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَقْضِي حَجَّةً أَوْ حَجَّةً مَعِي». (٢)

° الفَضِيْلَةُ التاسِعَةُ: مَا أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قَالَ: «إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ». (٣)

• وَأَخْرَجَ أَيْضًا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ». (٤)

وَفِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ في "الْحِلْيَةِ" (ج ٨/ صـ: ٢٥٧): «إِنَّ للهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، عَبِيدًا وَإِمَاءً، يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ».


(١) البخاري (رَقْم: ٢٠٢٦)، ومسلم (رَقْم: ١١٧٢).
(٢) البخاري (رَقْم: ١٨٦٣)، ومسلم (رَقْم: ١٢٥٦).
(٣) "المسند" (رَقْم: ٢٢٢٠٢)، وذكره العلامة الألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (رَقْم: ١٠٠١)، وقال: «حسن صحيح»، وقال في إسناد هذا الحديث: «لا بأس به».
• وكذا ذكره الوادعي في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" (رَقْم: ٤٩٤).
• وذكره الحافظ ابن حجر في "أطراف المسند" (رَقْم: ٩٢٣٢)، وقال: يعني في رمضان.
(٤) "المسند" (رَقْم: ٧٤٥٠)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين، كما في "تحقيق المسند" (ج ١٢/ صـ: ٤٢٠)، والشكُّ في الصحابي لا يضر؛ لأنهم كلهم عدول.
• وأخرجه البزار (رَقْم: ٩٢٥٢) عن أبي هريرة، بلا شك، بلفظ: «وإن لله عتقاء عند كل فطر».
• وفي الباب: عن جابر عند ابن ماجه (رَقْم: ١٦٤٣)، وعن ابن عمر عند عبد الرزاق (رَقْم: ٧٣٨٥).

<<  <   >  >>