وعن زر بن حبيش: كان النبي ﷺ يصلي فاذا جاء الحسن والحسين فركباه؛ فلما قضى صلاته ضمهما، وقال:«بأبي وأمي أنتما من أحبني فليحب هذين»(١).
ومَنْ كابن عباس أبي العباس عبد الله حبر الأمة، أو كابن جعفر أبي جعفر عبد الله الجواد بحر النعمة، ثم لا ينكب عن الطريق المهيع، ويتدافع عما لا يدفع.
مَنْ كعلي زين العابدين؟
من كمحمد الباقر باقر علم الدين؟
من كجعفر الصادق المبصر الناطق؟
من كموسى الكاظم الحليم؟
من كالرضا علي العليم؟
مَنْ كمحمد الجواد محمد الجواد.
ومن كالعسكريين علي وابنه الحسن؟
ومن كمحمد المنتظر آخر الزمن؟
مَنْ كهؤلاء الأئمة، من كهؤلاء الأمة من كهؤلاء في كشف كل ملمة، من كهؤلاء في كف ما أشاب ظلام كل لمة؟
هم الكرماء، هم الحلماء، هم العظماء، هم السماء، هم الشموس البدور، هم الغيوث البحور هم السحب، هم الشهب هم الكتب هم الحياض، هم الرياض، هم
= التراجم الساقطة من الكامل ١٣٤، الجامع الصغير ١/ ١٥٢، الجوهرة في نسب الإمام علي ٢١، السراج المنير للعزيزي ٢/ ٢٣٨، الصواعق المحرقة ١١٤، العقد الفريد ٤/ ٣١٢، الفتح الكبير ٢/ ٨٠، الفردوس ج ٣٥ من النسخة المخطوطة وفيه: عن عبد الله بن عمر، وهذا الحديث الشريف أسقط من الطبعتين، الكامل في الضعفاء ٢٣٧٨، المختصر في أخبار البشر ١/ ١٨٣، المعجم الأوسط ٦/ ٣٢٧، المعجم الكبير ٣/ ٢٧ وفيه: عن حذيفة بن اليمان و ٣٠ وفيه: عن معاوية بن قرة عن أبيه، ١٩/ ٢٩٢، المقاصد حسنة ١٨٩، تاريخ ابن الوردي ١/ ٢٢٣، تاريخ بغداد ١/ ١٤٠، ١٠/ ٢٣١، تارخ جرجان، ٣٩٥، تارخ دمشق ١٣/ ٢٠٨ - ٢١١، ١٤/ ١٣٢ - ١٣٤، ٣٤/ ٤٤٧، ترجمة الإمام الحسن ٤٩، تلخيص المتشابه ٢/ ٧٥٢ وفيه: عن حذيفة بن اليمان، تهذيب الكمال ٦/ ٢٢٩، سبل الهدى والرشاد ١١/ ٦١، سنن ابن ماجه ١/ ٤٤، فرائد السمطين ٢/ ب ٢٢، كشف الخفاء ١/ ٣٤، كفاية الطالب ١٩٨ - ١٩٩ و ٢٧٥، مجمع الزوائد ٩/ ١٨٣، مستدرك الصحيحين ٣/ ١٦٧، مصباح الزجاجة ١/ ٢٠، مفتاح النجا ورقة ١٩، نزل الأبرار ٥٩ - ٦٠، ينابيع المودة ١٩٥ و ٢١٧ و ٣١١، «الكشاف المنتقى ٢٣٧ - ٢٣٨». (١) تارخ دمشق ١٣/ ١٩٥ - ١٩٦.