للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رَمَتِ العدا فهم هلا … كى أو أسارى أو سلائب

ذبحوهم وهم الأسو … د كأنهم معزى الزرائب

اللهُ أَيَّدَهُ فُـ … ـس بهائم دوجلا وهائب

ياهل تُرى آتي الحمى … وتحط لي فيه ركائب

وأجد أطماع المُنى … ويردُّ عقلي وهو تائب

إن عاد لي عهد بها … عَمَّرتُ من عُمري خرائب

فبموردِ الزرقاء حبَّاتُ … القلوب أسى ذوائب

وبطيبة كلُّ الأنا … م لهم هوى ولهم حرائب

وبطيبةٍ مَنْ شئتَهُ … مَمَنْ يطيب أو يطايب

وبها نصائب سادةٍ … سُقيت حيًا تلك النصائب

* * *

<<  <  ج: ص:  >  >>