للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لَها، ومعنا أبو جابر، عبد الله بن عمرو بن حرام (١) - سيد من ساداتنا - فأسلم وشهد معنا العقبة، قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل خرجنا لميعاد رسول الله [نتسلل تسلل] القطا مستخفين، حتى إذا اجتمعنا في الشعب (٢) ونحن ثلاثة وسبعون رجلا، ومعنا امرأتان من نسائنا، فجاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب (٣)، وهو يومئذ على دين قومه، إلا أنه أحب أن يحضر أمر ابن أخيه ويتوثق


= ترجمته في: الأغاني ١٥/ ٢٩ والإصابة/ ت ٧٤٣٣ ونكت الهميان ٢٣١ وخلاصة تذهيب الكمال ٢٧٣ وشرح الشواهد ١٢٣ والجمحي ١٨٣ - ١٨٥ ورغبة الأمل ٢/ ٧٣ والمرزباني ٣٤٢ وحسن الصحابة ٤٣ وخزانة البغدادي ١/ ٢٠٠ وقيل في وفاته سنة ٥٣ و ٥٥ والمورد ٢/ ٣/ ٢٣٢. الموسوعة الموجزة ٢٢/ ٢١٦. الأعلام ٥/ ٢٢٩، معجم الشعراء للجبوري ٤/ ٢٢٩ - ٢٣٠، التاريخ الكبير ٧/ ٢١٩ - ٢٢٠ رقم ٩٥٣، الجرح والتعديل ٧/ ١٦٠ - ١٦١ رقم ٩٠٢، مشاهير علماء الأمصار ص ١٨ رقم ٦٣، الجمع بين رجال الصحيحين ٢/ ٤٢٩ رقم ١٦٤٧، تهذيب الأسماء واللغات ١/ ٦٩، رقم ٩٢، تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٣٣ رقم ٣٥٦، تقريب التهذيب ٢/ ١٣٥ رقم ٥٤.
(١) عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن يزيد بن جشم بن الخزرج، أبو جابر الأنصاري السلمي، شهد العقبة مع السبعين، وكان أحد النقباء الاثني عشر، شهد بدرًا واستشهد يوم أحد سنة ٣ هـ. ترجمته في: الطبقات الكبرى ٣/ ٥٦١ - ٥٦٤، الجرح والتعديل ٥/ ١١٦ رقم ٥٣٠، حلية الأولياء ٢/ ٤، أسد الغابة ٣/ ٣٤٦، سير أعلام النبلاء ١/ ٣٢٤ - ٣٢٨، رقم ٦٧، الإصابة ٤/ ١٨٩ - ١٩٠، الأعلام ٤/ ١١١.
(٢) الشعب: ما بين العقبة والقاع من طريق مكة على ثلاثة أميال من العقبة «معجم البلدان» ٣/ ٣٤٧.
(٣) العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو الفضل: من أكابر قريش في الجاهلية والإسلام، وجد الخلفاء العباسيين ولد سنة ٥١ ق هـ/ ٥٧٣ م. قال رسول الله في وصفه: أجود قريش كفًا وأوصلها، هذا بقية آبائي. وهو عمه. وكان محسنًا لقومه، سديد الرأي، واسع العقل، مولعًا بإعتاق العبيد، كارهًا للرق، اشترى ٧٠ عبدًا وأعتقهم. وكانت له سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام (وهي أن لا يدع أحدًا يسب أحدًا في المسجد ولا يقول فيه هجرًا) أسلم قبل الهجرة وكتم إسلامه، وأقام بمكة يكتب إلى رسول الله أخبار المشركين. ثم هاجر إلى المدينة، وشهد وقعة «حنين» فكان ممن ثبت حين انهزم الناس. وشهد فتح مكة. وعمي في آخر عمره. وكان إذا مر بعمر في أيام خلافته ترجل عمر إجلالًا له، وكذلك عثمان. وأحصي ولده في سنة ٢٠٠ هـ، فبلغوا ٣٣٠٠٠ وكانت وفاته في المدينة سنة ٣٢ هـ/ ٦٥٣ م عن عشرة أولاد ذكور سوى الإناث. وله في كتب الحديث ٣٥ حديثًا.
ترجمته في: السير والمغازي لابن إسحاق ٣٢ و ٣٤ و ٦٨ و ٧٩ و ١٣٨ و ١٤٦، المغازي للواقدي (انظر فهرس الأعلام ٣/ ١١٩٣)، نسب قريش ١٨ و ٢٢٠ و ٢٤٠ و ٢٦٦، مسند أحمد ١/ ٢٠٦ - ٢١٠، التاريخ لابن معين ٢/ ٢٩٤، المحبر لابن حبيب ١٦ و ٤٣ و ٦٤ و ٩١ و ١٠٦ و ١٠٨ و ١٦٢، طبقات ابن سعد ٤/ ٥ - ٣٣، البرصان والعرجان للجاحظ ٢٠٣ و ٢١٩ و ٣٠٩ و ٣٦٢،

<<  <  ج: ص:  >  >>