وبين مكة والخنساء (١) وأصل اسمها الخنسار، خمسة آلاف ميل وأربعمائة ميل وثمانية وثلاثون ميلًا، وهي ألف فرسخ وتسعة وعشرون فرسخًا وثلث فرسخ ومكة غربها بشمال.
وبين مكة والزيتون (٢) ألفا ميل وستمائة ميل وخمسة وثلاثون ميلًا، وهي ستمائة فرسخ وثمانية وسبعون فرسخًا وثلث فرسخ، ومكة غربها بشمال.
وبين مكة وخان بالق (٣) ثلاثة آلاف ميل وتسعمائة ميل، وأربعة وثلاثون ميلًا، وهي ألف فرسخ وثلاثمائة فرسخ وأحد عشر فرسخًا، وثلث فرسخ، ومكة غربها بجنوب.
وبين مكة وقراقوم (٤) أربعة آلاف ميل وتسعمائة ميل وثمانية وتسعون ميلًا وهي ألف فرسخ وستمائة فرسخ وستة وستون فرسخًا، ومكة جنوبها بشرق.
وبين مكة (وبلاصاغون)(٥) ألف ميل وتسعمائة ميل وأربعة وسبعون ميلًا، وهي ستمائة فرسخ وثمانية وخمسون فرسخًا ومكة غربها بجنوب.
وبين مكة واسفيجاب (٦) ألف ميل وتسعمائة ميل وأربعة أميال، وهي ستمائة فرسخ وأربعة وأربعون فرسخًا، ومكة غربها بجنوب.
وبين مكة وفرغانة ألف ميل وسبعمائة ميل، وأربعون ميلًا، وهي خمسمائة فرسخ وتسعون فرسخًا وثلث فرسخ، ومكة غربها بجنوب.
(١) الخنساء هي هانغ جو الحالية (تجارة المحيط الهندي ص (٣٠٠) وانظر: تقويم البلدان ص ٣٦٤ وفيه الخنساء وهي خانقو. (٢) ذكرت باسم حمدان، كما ذكرت باسم الزيتون، وهي أول مدن الصين التي نزلها ابن بطوطة، وهي مدينة (جوان) شو) الآن. انظر تجارة المحيط الهندي ص ٣٠٠. (٣) خان بالق، ذكرها أبو الفداء في بلاد ما وراء النهر، قال وهي قاعدة مشهورة على ألسنة التجار (تقويم البلدان ٥٠٤). (٤) في الأصل: قراقم وقد ضبطها أبو الفداء بفتح القاف والراء المهملة ثم ألف وقاف مضمومة وواو ساكنة وميم (تقويم البلدان ص ٥٠٤). (٥) في تقويم البلدان: ص ٥٠٠ (بلاساغون)، قال: بلدة من ثغور الترك وراء نهر سيحون قريبة من كاشغر. انظر كذلك: معجم البلدان ١/ ٤٧٧. (٦) اسفيجاب، وكذلك وردت في معجم البلدان، وتقويم البلدان ص ٤٩٤، وفي الروض المعطار ص ٥٦، ونزهة المشتاق ص ٧٠٣ (اسبيجاب). وفيها أنها بلدة كبيرة من بلاد المشرق، من ثغور الترك. انظر كذلك صورة الأرض ص ٣٩٣.