وبين مكة والطور ثمانمائة ميل، وهي مائتا فرسخ ومكة شرقها بجنوب.
وبين مكة والبلقاء أحد مدن الشام الدنيا إلى الحجاز ستمائة ميل وثمانون ميلًا، وهي مائتا فرسخ وستة وعشرون فرسخًا وثلثا فرسخ ومكة شرقها بجنوب.
فهذه هي أقرب الجهات التي تقصد مكة منها من سائر الأقاليم.
وأما بقية مشاهير البلاد التي يحتاج أن يعرف ما بينها وبين مكة شرفها الله تعالى، فاعلم:
أن ما بين مكة والموصل سبعمائة ميل وأربعة وثمانون ميلًا، وهي مائتا فرسخ وأحد وستون فرسخًا، ومكة جنوبها نصبًا.
وبين مكة وأصفهان تسعمائة ميل وأربعون ميلًا، وهي ثلاثمائة فرسخ وثلاثة عشر فرسخًا وثلثا فرسخ، ومكة جنوبها بغرب.
وبين مكة والسلطانية، وهي التي تسمّى قديمًا قَنْعُر لان، ألف ميل وأربعة وستون ميلًا، وهي ثلاثمائة فرسخ وأربعة وخمسون فرسخًا، وثلث فرسخ، ومكة جنوبها بغرب.
وبين مكة وتوريز ألف ميل وثمانون ميلًا وهي ثلاثمائة وستون فرسخًا ومكة جنوبها بغرب.
وبين مكة ونيسابور ألف ميل ومائة ميل وثمانية وأربعون ميلًا، وهي ثلاثمائة فرسخ وإثنان وثمانون فرسخًا، وثلثا فرسخ، ومكة جنوبها بغرب.
وبين مكة وهراة، وهي المسماة الآن على ألسنة العجم هري ألف ميل وثلاثمائة ميل وأربعة وأربعون ميلًا، وهي أربعمائة فرسخ وثمانية وأربعون فرسخًا ومكة غربها بجنوب.
وبين مكة وبلغ ألف ميل وخمسمائة ميل وتسعون ميلًا، وهي خمسمائة فرسخ، وإثنان وثلاثون فرسخًا، ومكة غربها بجنوب.
وبين مكة ومرو الشاهجان (١) ألف ميل وثلاثمائة ميل، وهي أربعمائة فرسخ وثلاثون فرسخًا وثلث فرسخ، ومكة غربها بجنوب.
وبين مكة وغزنة؛ ألف ميل وسبعمائة ميل وثمانية وثلاثون ميلًا، وهي خمسمائة
(١) مرو الشاهجان، أعظم مدن خراسان، وقصبتها، وهي عن بلخ ١٢٢ فرسخًا. انظر معجم البلدان ٥/ ١١٣، ونزهة المشتاق ص ٤٨٠ و ٦٩٤، والروض المعطار (٣٣٧).