للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

١٦ - حُلَلٌ على سَحْبانَ تَسْحَبُ بُرْدَها … وتَجُرُّ من طَرَفِ الذُّيول الفاضلا

١٧ - خِلْتُ الهِلالَ يَلوحُ طَلْعَ نِقابها … حتَّى نَضَتْ فَرَأَيْتُ بَدْرًا كاملا

١٨ - بِنْتُ القَريحَةِ ما وَنَتْ فِي خِدْرِها … حُسْنُ المَليحَةِ أَنْ تُواصِلَ عاجِلا

١٩ - جاءَتْ تَصوغ من العِناقِ أَساوِرًا … لا بَلْ تَخوض من السُّيولِ خَلاخلا

٢٠ - قَبَّلْتُها وأَعَدْتُ تَقْبيلي لها … إِنَّ المُتَيَّمَ لا يَخافُ العاذِلا

٢١ - وأَتَتْ وَجَيْسُ النَّوْءِ مَرْهُوبُ السُّطا … ملا الوُجودَ لَهُ قَنًا وقنابلا

٢٢ - والبَرْقُ مَشْبُوبُ الصِّرامِ لأَنَّهُ … صاد الغزالَةَ حَيْثُ مَدَّ حَبائِلا

٢٣ وافَتْ وَرَأْسُ الطَّوْدِ يَشْكُو لِمَّةً … قَدْ عُمِّمتْ بِالثَّلْجِ شَيْبًا شامِلا

٢٤ - وَكَأَنَّما نَشَرَتْ قُراضَةَ فِضَّةٍ … أَيْدِي البُرُوقِ وقد خُرِقْنَ أَنامِلا

٢٥ - مَلأَتْ بِهِ كُلَّ الفَضَاءِ فَلا تَرَى … إلا لُجينًا جامدًا أو سائلا

٢٦ - والأفقُ كَالكَأْسِ المُقَصَّصِ مِلْؤُهُ … صَهْبَاءُ قد عَقَدَتْ حَبابًا جائِلا

٢٧ - أَثْناءَ يَوْمِ قد تَقَهْقَرَ ضَوؤُهُ … وبدا بالًا في الأصائل ناصلا

٢٨ - والجو مُنْخَرِقُ القَمِيصِ كَأَنَّهُ … حَنِقٌ يَقُدُّ مِنَ السَّحابِ غَلَائِلا

-٢٩ - والسَّيْلُ مُنْحَدِرٌ يَسُلُّ مُهَنَّدًا … إفْرِنْدُهُ ذَهَبٌ يَمُدُّ سَلاسِلا

٣٠ - اللهِ أَنْتَ أَبا الصَّفاءِ فَإِنَّني … ألقى خليلًا مِنْكَ لي ومُخالِلا

٣١ - أَنْتَ الَّذِي حَلَّقْتَ صَقْرًا أَجْدلًا … وَضَمَمْتَ فِي بُرْدَيْكَ لَيْثًا بامِلا

٣٢ - يا مَنْ يُنَفِّقُ سُوقَ كُلِّ فَضيلَةٍ … أَسْئِرْ فَما أَبْقَيْتَ بَعْدَكَ فاضلا

التخريج:

ألحان السواجع ١/ ١٦٠ - ١٦٢، الوافي بالوفيات/ ٨/ ٢٦٠ - ٢٦٥. مسالك الأبصار ١٢/ ٥٠٩.

[٢٦]

وقال:

١ - لا تسل بعد بينهم ما جرى لي … من دموع كأنهن اللالي

٢ - خففت وطأة الغرام ولكن … عرفت في الجفون طيف الخيال

التخريج:

الوافي بالوفيات ٨/ ٢٦٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>