[٢١]
وقال: [من الطويل]
١ - أأحبابنا والعذر منا إليكم … إذا ما شغلنا بالنوى أن نودعا
٢ - أبتكم شوقًا أباري ببعضه … حمام العابا رنَّةً وتوجعا
أبيت سمير البرق، قلبي مثله … أقضي به الليل التمام مروعا
٤ - وما هو شوق مدةً ثم تنقضي … ولا أنه يبكي محبًا مفجعا
هـ ولكنه شوق على القرب والنوى … أغص المآقي مدمعًا ثم مدمعا
٦ - ومن فارق الأحباب في العمر ساعة … كمن فارق الأحباب في العمر أجمعا
التخريج:
الوافي بالوفيات ٨/ ٢٦٧.
[٢٢]
وقال:
١ - يقول لي مَنْ شَعره أسود … كالليل بل بينهما فَرْقُ
٢ - قلت وبي مَنْ وَجْهُهُ أبيض … فقال لي: هذا هو الحق
التخريج:
الوافي بالوفيات ٨/ ٢٦٧.
[٢٣]
قال الصفدي:
وأَنشَدَنِي لِنَفْسِهِ بحماة، ونحنُ بشاطئ العاصي: [من البسيط]
١ - لَقَدْ نَزَلْنا على العاصي بِمَنْزِلَةٍ … زانَتْ مَحاسِنَ شَطَّيْهِ حَدَائِقُها
٢ - تَبْكِي نَوَاعِيْرُهُ العَبْرَى بِأَدْمُعِها … لِكَوْنِهِ بَعْدَ لُقْياهُ يُفارِقُها
فأَنْشَدْتُه أَنا أَيضًا لِنَفْسي: [من الطويل]
وناعورة في جَانِبِ النَّهْرِ قد غَدَتْ … تُعَبِّرُ عن شَوْقِ الشَّجِيِّ وَتُعْرِبُ
تُرَقِّصُ عِطْفَ الغُصْنِ تِيْهَا لأَنَّها … تُغَنِّي لَهُ طُولَ الزَّمانِ وَيَشْرَبُ
التخريج:
ألحان السواجع ١/ ١٩٠، أعيان العصر ١/ ٤٢٤، النجوم الزاهرة ١٠/ ٢٣٥، المنهل الصافي ٢/ ٢٦٥.