دُمْتَ تُهْدِي إِليَّ كُلَّ عَجِيبٍ … ما عَلَيْهِ فِي حُسْنِهِ مِنْ مَزيد التخريج: ألحان السواجع ١/ ١٥٠ - ١٥١، الوافي بالوفيات ٨/ ٢٥٦ - ٢٥٧، أعيان العصر ١/ ٤٢١ - ٤٢٢. [١٣] وقال: ١ - شربت مع غادة عجوز طلا … فاستصحبت بعد مَنْعِها العادة ٢ - لينها السكر لي فحينئذ … سلَّمْتُ أَنَّ العجوز قواده التخريج: الوافي بالوفيات ٨/ ٢٦٧. [١٤] وله أيضًا في معذر: ١ - بعارضيه بدا عذار … به جميع القلوب تعذر ٢ - يا قلب كيف الطريق حتى … اسلو هواه وقد تعذر التخريج: المنهل الصافي ٨/ ٢٦٦. وله في «الدير الأبيض»: [من الطويل] ١ - وبالدير يوم أبيض لي كاسمه … وقد طلعت من جانب الدير أقمار ٢ - وقد جُلِيَتْ في الكأس صهباء مُزَّةٌ … تَكَشَّفَ منها في الدُّجُنَّةِ أستار ٣ - وبالدير ديرانيَّةٌ بَرَزَتْ لنا … فتم لنا فيها حديث وأسمار ٤ - جَلَتْها كأنَّ الطُّور جانب كأسها … وإلا ربي دارين من دونها دار التخريج: مسالك الأبصار ١/ ٤٦٤. [١٦] وله: ١ - من شَقْتي في هواه حظي … من حسنه الخد والعذار