الله بن الشخير، عن أبي مسلم الجذمي، عن الجارود بن معلى العبدي به. فزاد قتادة كما ترى أبا مسلم الجذمي.
وهكذا رواه أحمد (٢٠٧٧٧)، والنسائي في [الْكُبْرَى](٥٧٩٧) حماد يعنى بن زيد عن أيوب عن أبي العلاء وهو يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبي مسلم وهو الجذمي عن الجارود به. فزاد أيوب السختياني أبا مسلم أيضاً، فالصحيح إثباته في الإسناد.
قُلْتُ: الجذمي لا يعرف حاله كما سبق.
وقد خالف حماداً جرير بن حازم، فروى النسائي في [الْكُبْرَى](٥٧٩٨) مِنْ طَرِيْقِ جرير بن حازم عن أيوب عن أبي مسلم عن الجارود. ولم يذكر أبا العلاء. وحديث حماد أصح. والله أعلم.
وللحديث طريق أخرى إلى الجارود، وهو ما رواه البزار في [مُسْنَدِهِ](٤٣٥٠) حدثناه بشر بن آدم، قال: حدثنا حبان بن هلال، قال: حدثنا سكين بن عبد العزيز، قال: حدثني حفص بن خالد، قال: حدثني أبو القموص زيد بن علي، قال: حدثني الجارود به.
قُلْتُ: حفص، وأبو القموص لم يوثقهما معتبر.
وهذا الحديث محمول على ضالة الإبل، أو على من تملكها ولم يعرفها.