للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

الصحيحين: "إذا هم العبد بحسنة فلم يعملها قال الله لملائكته: اكتبوها له حسنة فإن عملها قال: اكتبوها له عشر حسنات وإذا هم بسيئة". إلى آخر الحديث. فالملائكة يعلمون ما يهم به من حسنة وسيئة و"الهم" إنَّما يكون في النفس قبل العمل. وأبلغ من ذلك أنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم، وهو يوسوس له بما يهواه فيعلم ما تهواه نفسه» اهـ.

وَقَالَ (٥/ ٥٠٨): «فالملك يعلم ما يهم به العبد من حسنة وسيئة وليس ذلك من علمهم بالغيب الذي اختص الله به وقد روي عن ابن عيينة أنَّهم يشمون رائحة طيبة فيعلمون أنَّه هم بحسنة ويشمون رائحة خبيثة فيعلمون أنَّه هم بسيئة وهم وإن شموا رائحة طيبة ورائحة خبيثة فعلمهم لا يفتقر إلى ذلك بل ما في قلب ابن آدم يعلمونه بل ويبصرونه ويسمعون وسوسة نفسه؛ بل الشيطان يلتقم قلبه فإذا ذكر الله خنس وإذا غفل قلبه عن ذكره وسوس؛ ويعلم هل ذكر الله أم غفل عن ذكره ويعلم ما تهواه نفسه من شهوات الغي فيزينها له. وقد ثبت في "الصحيح" عَنِ النَّبِيِّ في حديث ذكر صفية : "إنَّ الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"» اهـ.

١٠ - مشروعية إضافة البيت إلى من يسكنها وإن لم يملكها.

١١ - مشروعية خلوة المعتكف بأهله في المسجد.

١٢ - مشروعية قول سبحان الله عند التعجب، واستعظام الأمر.

١٣ - ويدل الحديث على دخول الجني في بدن الإنسي.

<<  <  ج: ص:  >  >>