وأمَّا تسوية الأرض فجاء في ذلك ما رواه مسلم (٥٤٦) عَنْ مُعَيْقِيبٍ، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَسْحَ فِي الْمَسْجِدِ يَعْنِي الْحَصَى قَالَ: «إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً».
ورواه البخاري (١٢٠٧) عَنْ مُعَيْقِيبٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: فِي الرَّجُلِ يُسَوِّي التُّرَابَ حَيْثُ يَسْجُدُ، قَالَ: «إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً».
١٤ - وفيه أنَّ السجود يكون على الجبهة والأنف.
والسجود على الجبهة واجب وعلى الأنف مستحب، وجاءت أدلة بوجوب ذلك ولا تصح.
وأوجب السجود على الأنف مالك وأحمد والشافعي في رواية عنهم، والرواية الأخرى لا تجب.
١٥ - قول النبي ﷺ في: «وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ». ليس ذلك علامة ليلة القدر على سبيل الاستمرار؛ وإنَّما كانت علامة في ذلك العام.
وقد ثبتت علامتان لليلة القدر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ:
الأولى: في أثناء ليلتها، وهي أنَّ ليلة القدر لا حارة ولا باردة.
والأخرى: بعد انقضاءها، وهي أنَّ الشمس تطلع صبيحة ليلة القدر بيضاء لا شعاع لها.
وقد جاء في ذلك عدة أحاديث منها:
حديث عبد الله بن عباس ﵄:
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute