للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يأكل ويشرب، لما كان ذلك تنكيلاً، ولا تعجيزاً، بل ولا وصالاً، وهذا بحمد الله واضح» اهـ.

٤ - رفق النبي بأمته حيث نهاهم عما يشق عليهم.

٥ - أنَّ التيسير على الْأُمة من مقاصد هذه الشريعة السمحة.

٦ - النهي عن الغلو في الدين.

٧ - وفيه ما يدل على أنَّ الصوم شرع فيه الاعتدال، ومن أجل هذا استحب تعجيل الفطور، وتأخير السحور.

قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ كما في [مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى] (٢٠/ ٥٢٨):

«وأمَّا من تدبر أصول الشرع ومقاصده فإنَّه رأى الشارع لما أمر بالصوم أمر فيه بالاعتدال حتى كره الوصال وأمر بتعجيل الفطر وتأخير السحور» اهـ.

وَقَالَ الْعَلَّامَةُ ابْنُ الْقَيِّمِ في [إِعْلَامِ الْمُوَقِعِيْنَ] (٢/ ١٧):

«وهذا إنَّما يتبين بذكر قاعدة وهي أنَّ الشارع الحكيم شرع الصوم على أكمل الوجوه وأقومها بالعدل وأمر فيه بغاية الاعتدال حتى نهى عن الوصال وأمر بتعجيل الفطر وتأخير السحور» اهـ.

٨ - وفيه ما يدل على عدم وجوب السحور.

٩ - وفيه مشروعية الوصال إلى السحر.

١٠ - وفي الإذن بالوصال إلى السحر مما يدل على عدم وجوب التعجيل بالإفطار.

<<  <  ج: ص:  >  >>