ومحمد بن فضيل وحديثه عند ابن ماجه (١٦٩٩) وقد أخرجه مِنْ طَرِيْقِ ابن أبي شيبة وهو عنده في [الْمُصَنَّفِ](٩٨٨٩، ٩٨٩٠)، وابن خزيمة أيضاً في [صَحِيْحِهِ](٢٠٦٧).
وعبد الواحد بن زياد وحديثه عند أبي داود (٢٣٥٥) والحاكم في [الْمُسْتَدْرَكِ](١٥٧٦).
وثابت بن يزيد وحديثه عند الدرامي (١٧٠١).
وهشام بن حسان وقد سبق حديثه قريباً.
وحماد بن زيد عند النسائي في [الْكُبْرَى](٣٣١٩)، عند الطبراني في [الْكَبِيْر](٦٠٧٢).
وحفص بن غياث عند البيهقي في [الْمَعْرِفَة](٢٦٣٨).
وعبد العزيز بن المختار عند الطبراني في [الْكَبِيْر](٦٠٧١).
ومروان بن معاوية الفزاري عند الفريابي في [الصِّيَامِ](٦٧).
قَالَ الْإِمَام الترمذي بعد روايته للحديث:
«وهكذا روى سفيان الثوري عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ نحو هذا الحديث وروى شعبة عن عاصم عن حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر ولم يذكر فيه عن الرباب وحديث سفيان الثوري وابن عيينة أصح وهكذا روى ابن عون وهشام بن حسان عن حفصة بنت سيرين عن الرباب عن سلمان بن عامر» اهـ.
قُلْتُ: ما ذكره الْإِمَام الترمذي ﵀ هو الصواب فالصحيح رواية الجماعة عن عاصم بذكر الرباب والله أعلم.