قُلْتُ: والصحيح في الحديث الرفع فقد رواه عاصم الأحول عن حفصة عن الرباب عن سلمان مرفوعاً. وحديثه أخرجه أحمد (١٦١٧٨، ١٦١٧٩، ١٦١٨١، ١٦١٨٤، ١٦١٩٠، ١٧٨٠٠، ١٧٨٠٢، ١٧٨٠٦)
وأبو داود (٢٣٥٥)، والترمذي (٦٥٨، ٦٩٥)، وابن ماجه (١٦٩٩)، والدارمي (١٧٠١)، وعبد الرزاق في [الْمُصَنَّفِ](٧٥٨٧)، وابن أبي شيبة في [الْمُصَنَّفِ](٩٨٨٩، ٩٨٩٠).
قُلْتُ: رواية عاصم هذه ترجح رواية من رواية من رواه مرفوعاً، وتبين أنَّ رواية الوقف وهم. والله أعلم.
قُلْتُ: وثمَّ اختلاف آخر على عاصم في ذكر الرباب.
فرواه شعبة عن عاصم ولم يذكر في حديثه الرباب، وحديثه رواه أحمد (١٦١٩٥).
ورواه الجماعة عن عاصم وذكروا في حديثهم الرباب وهم:
سفيان بن عيينة وحديثه عند أحمد (١٦١٧٩، ١٦١٨١، ١٧٨٠٠) وعند الترمذي (٦٥٨، ٦٩٥)، والنسائي في [الْكُبْرَى](٣٣٢٠)، وابن أبي شيبة في [الْمُصَنَّفِ](٩٨٩٠) على الاحتمال في رواية ابن أبي شيبة هل سفيان المذكور فيه هو الثوري، أو ابن عيينة.
وسفيان الثوري وحديثه عند عبد الرزاق في [الْمُصَنَّفِ](٧٥٨٧).
وأبو معاوية الضرير محمد بن خازم وحديثه في [الْمُسْنَد](١٦١٨٤، ١٦١٩٠، ١٧٨٠٢، ١٧٨٠٦)، والترمذي (٦٩٥).