الوجه الأول: أن الأثر منقطع؛ لأن عمرو بن سليم الزرقي لم يدرك عمر ابن الخطاب ﵁، قاله البيهقي (١).
وأجيب على هذا الوجه من المناقشة بجوابين:
الجواب الأول: أنه أثبت سماعه من عمر الحافظ أبو جعفر الطحاوي كما في مشكل الآثار (٢)، وابن التركماني (٣)، والبيهقي وإن نفى سماع عمرو لعمر إلا أنه في المعرفة والسنن قوى هذا الأثر، قال:"وهذا وإن كان مرسلاً من جهة أن عمرو بن سليم الزرقي لم يدرك أيام عمر ففيه قوة من حيث إنها كانت أم عمرو، والغالب أنه أخذه عن أمه التي وقعت الوصيه لها".
والظاهر: والعلم عند الله تعالى صحة سماع عمرو لعمر ﵁؛ وذلك لما يلي:
أ- ما قاله ابن حبان ﵀ في ثقاته (٤): وقيل إنه راهق الحلم يوم قتل عمر ﵁.