وكُتِبَ عنوانها، وكذلك عنوانات الكتب في المتن بالمداد الأحمر، أما الأسانيد فكتبت بالمداد الأسود.
وخطها نسخي جميل، إلا أن جمال الخط لا يشفع للناسخ ما وقع فيه من تحريفات وتصحيفات في النص، عملت على إصلاحها وتصويبها، وقد نبهت على ذلك في مواضعه من الحواشي.
وقد أصابت الرطوبة الخفيفة الورقة الأولى منها، ولم تؤثر على قراءة النص. إلا أن مجلد المخطوط، سامحه الله، قام بقص أوراقها من دون أن يتنبه إلى أن هناك كلاماً قد ذهب بهذا الفعل، ومنه الإجازة التي كتبها المؤلف بخطه لناسخ هذا الكتاب.
وهناك نصوص أخرى جار عليها مقص المجلد، عملت على استدراكها من مظانها في الكتب الأخرى، أشرت إليها في أماكنها من الكتاب.
أما الناسخ، فهو (بدر الدين أبو المحاسن حسن)، إلا أنه لم يدوّن اسمه على هذه المخطوطة، لا في أولها، ولا في نهايتها عند تدوينه تاريخ النسخ. لكننا نجد اسمه، أو جزءاً من اسمه، في إجازة المصنف له، والتي دونها على الورقة الأولى من المخطوطة. وجاء في هذه الإجازة ما نصه:«الحمد لله،، سمع من لفظي هذا السند صاحب الكتاب، الجناب العالي الفاضلي الكاملي بدر الدين أبو المحاسن حسن [. . . . .]، وأجزت له ولأولاده وذريته رواية جميع ما تضمنه هذا الفهرس، وسائر ما لي من تأليف ونظم ونثر. كتبه الفقير عبد الرحمن [. . . . . .]».
وقد أثر القص على الورقة، فذهب ببعض كلمات الإجازة. والله المستعان.
لكنني اهتديت بفضل الله، إلى هذا الناسخ، وهو من المهتمين بتصانيف