المدني (١)، قال: ثنا عمر مولى غُفْرة (٢)، عن ابن كعب، عن أبي ذر، عن النبي ﷺ، قال: أوصاني حِبِّي بخمس: أرحم المساكين، وأجالسهم؛ وأنظر إلى من دوني، ولا أنظر إلى من فوقي؛ وأن أصل الرحم وإن أدبرتْ؛ وأن أقول بالحق وإن كان مُرًا (٣)؛ وأن أقول لا حول ولا قوة إلا بالله.
يقول مولى غفرة: ما أعلم بقي فينا من الخمس إلا هذه: قولنا لا حول ولا قوة إلا بالله (٤).
٨٥٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الحكم، ثنا ابن أبي الرجال، أخبرنيه ابن أبي الزناد، عن أبيه (٥)، عن محمد بن يحيى بن حبان المازني أنه قال: قال رسول الله ﷺ:
(١) عبد الرحمن بن أبي الرِّجال، واسمه محمد، ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن حارثة بن النعمان الأنصاري، المدني، نزيل الثغور، صدوق ربما أخطأ من الثامنة / ٤ (تقريب). وقال الذهبي في الكاشف (١/ ٦٢٧): "وثَّقه جماعة". (٢) عمر بن عبد الله المدني، مولى غُفْرة، ضعيف وكان كثير الإرسال، من الخامسة / د ت (تقريب). وقال الذهبي في الكاشف (٢/ ٦٥): "عامة حديثه مرسل، ضعَّفه النسائي، ووثَّقه ابن سعد". (٣) قوله: "وأن أقول بالحق وإن كان مُرًا" ساقط من البغية، وثابت في الأصل وفي مسند أحمد. (٤) أخرجه أحمد برقم ٢١٥١٧ عن الحكم بن موسى بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد أيضًا برقم ٢١٤١٥ من طريق عبد الله بن الصامت، عن أبي ذر ﵁. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٤٦٨ بدون قول مولى غُفرة. (٥) هو: عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، المدني، مولي قريش، صدوق تغيَّر حفظه لما قدم بغداد، وكان فقيهًا، من السابعة / خت م ٤ (تقريب).