٨٤٤ - أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد قال: ثنا الحارث بن أبي أسامة، قال: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا ضمرة (١)، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الغريف مولى (٢) الديلمي، قال: أتَينا واثِلَةَ بن الأسقع فقلنا له: حَدِّثْنا بحديث سمِعتَه من النبي ﷺ، قال: أتينا رسول الله ﷺ في صاحبٍ لنا قد أوجَبَ النار بالقتل، فقال: أَعْتِقُوا عنه يُعتِقُ الله بكل عضو منه عضوًا منه من النار (٣).
٨٤٥ - حدثنا الحارث، قال: حدثنا الحكم بن موسى البزاز، ثنا هِقْل، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني محمد بن عبد الملك (٤): أن المغيرة بن شعبة دخل على عثمان بن عفان وهو محصور، فقال: قد نزل بك ما ترى وإنا
(١) هو: ضمرة بن ربيعة الفلسطيني. (٢) كذا في الأصل، وفي سنن أبي داود وشرح مشكل الآثار والمستدرك وسنن البيهقي: "الغريف بن الديلمي"، وفي المعجم الكبير: "الغَرِيف يعني رجلا من آل ابن الديلمي". وهو: الغريف بن عياش بن فيروز الديلمي، مقبول من الخامسة د س. (٣) أخرجه أحمد برقم ١٦٠١٢، وأبو داود برقم ٣٩٦٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار برقم ٧٣٨، والطبراني في الكبير (٢٢/ ٩٢)، والحاكم (٢/ ٢١٢)، والبيهقي (٨/ ١٣٢ - ١٣٣) من طرق عن ضمرة بهذا الإسناد. قال الأرنؤوط: "حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال الغريف الدَّيْلَمي". (مسند: ٢٥/ ٣٩٣). (٤) هو: محمد بن عبد الملك بن مروان الأموي، ذكره ابن حجر في التعجيل برقم ٩٥٥، وترجمه بشيء من البسط، وقال في آخره: "وما أظن أن روايته عن المغيرة إلا مرسلة".