٥٤٥ - أخبرنا الحارث بن أبي أسامة، قال: ثنا يزيد بن هارون، أنا مُعان أبو عبيد الله (١)، حدثني رجل، عن الحسن، قال: كنا جلوسًا مع رجل من أصحاب النبي ﷺ فأتي، فقيل له: أدرِكْ، فقد احترقَتْ دارُك، فقال: ما احترقتْ داري، فذهب، ثم جاء، فقيل له: أدرِكْ دارَك فقد احترقتْ، فقال: لا والله ما احترقت داري، فقيل له: أدرِكْ دارَك فقد احترقتْ دارُك فتحلَّف بالله ما احترقتْ فقال: إني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: مَنْ قالَ حِينَ يُصبِحُ: إِنَّ رَبِّي الله لا إِلهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ الْعَظِيمِ، مَا شَاء اللَّهُ كانَ، وَمَا لَا يَشَاءُ لا يَكُون، لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا بالله العَلِيِّ الْعَظِيمِ، أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وأنَّ الله قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلْمًا، أعُوذُ بِالَّذِي يُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الأَرْضِ إِلا بِإِذْنِهِ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ رَبِّي آخِذٌ بِنَاصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُستقيمٍ، لم يَرَ يومئذٍ في نفسه ولا في أهله ولا في ماله شيئًا يكرهه، وقد قلتُها اليومَ، انهَضُوا بنا، فقام وقاموا معه، فانتهَوا إلى الدار وقد احترق ما حولها ولم يُصبها شيءٌ (٢).
(١) ذكره ابن حجر في اللسان (٦/ ٥٧) وفيه "أبو عبد الله"، وأشار إلى حديثه هذا، وحكى عن الحافظ سعد الدين الحارثي قوله "لست أعرفه"، ثم قال: "وأظنه معان بن رفاعة الذي أخرجوا له". ومُعان بن رفاعة، هو السَّلامي الشامي، ليِّن الحديث كثير الإرسال من السابعة ق (تقريب). ووقع في البغية "معاذ أبو عبد الله". (٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة برقم ٥٦ من طريق عبد الرحمن بن حمدان=