٥٤٤ - حدثنا الحارث، قال: ثنا الحميدي، ثنا سفيان، عن إبراهيم بن عقبة، عن كريب، عن ابن عباس، قال: لما قَفَلَ النبيُّ ﷺ وكان بالروحاء لقي رَكْبًا، فسلَّم عليهم، وقال: مَنِ القومُ؟ فقالوا المسلمون، فمن القوم؟ فقال: رسول الله ﷺ فرُفِعت إليه امرأة، فرَفَعت صبيًا لها من مِحَفَّة، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: نعم، ولكِ أجر.
قال إبراهيم: فحدَّثتُ ابنَ المنكدر، فحجَّ بأهله كلهم (١).
آخر الجزء الخامس من أجزاء ابن خلاد وأول السادس
= وفي الآداب برقم ٢٣ من طريق الحميدي به، وقرن الطبراني بالحميدي سعيدَ بن منصور. وأخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم ١٣٣ عن عبد الله بن محمد، عن سفيان به. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٩٠٤، والحافظ في المطالب برقم ٢٥٢٩ وعزاه للحارث. وذكره البوصيري في المختصر برقم ٥٧٥٨، وسكت عليه. (١) أخرجه الحميدي برقم ٥٠٤ - ومن طريقه البيهقي في السنن الصغير برقم ١٥١٠ - عن سفيان بهذا الإسناد. وسفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه الشافعي في المسند (ص: ١٠٧)، ومسلم برقم ١٣٣٦، وأبو داود برقم ١٧٣٦، والنسائي برقم ٢٦٤٧ و ٢٦٤٨، وأبو يعلى برقم ٢٤٠٠، وابن حبان برقم ١٤٤ من طريق ابن عيينة به. وأخرجه الشافعي (ص: ١٠٧)، والنسائي برقم ٢٦٤٩ من طريق مالك، عن إبراهيم بن عقبة به. قال الأرنؤوط: "صحيح على شرط مسلم". (صحيح ابن حبان: ١/ ٣٥٧).