٥٣٨ - حدثنا الحارث، ثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل المؤدِّب، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن جعفر بن الحارث النخعي (١)، عن العوام، عن سعيد بن جُمْهان، عن أبي بكرة، قال: ذكر رسول الله ﷺ أرضًا بالبصرة أو البصيرة ينزلها ناس من المسلمين، فبينما هم كذلك إذ جاءهم بنو قنطوراء (٢) حتى ينزلوا بنهر يقال له دجلة ذي نخل فيتفرَّق الناس عند ذلك ثلاث فرق: فأما فرقة فتلحق بأهلها (٣) فيهلكوا، وأما فرقة فتأخذ على أنفسها فكفروا، وأما فرقة فتقاتلهم قتالًا شديدًا فيفتح الله على بقيتهم (٤).
٥٣٩ - حدثنا الحارث، قال: ثنا إسماعيل بن أبي إسماعيل، قال: ثنا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو الشَّيباني (٥)، عن ذي مِخْبَر بن أخي النجاشي:
(١) هو الواسطي، أبو الأشهب، صدوق كثير الخطأ، ذكره ابن حجر تمييزًا. (٢) جارية كانت لإبراهيم ﵇ ولدت له أولادًا الترك منهم. (الفائق، مادة: قنطر). وفي القاموس (مادة: قنطر): وبنو قنطوراء: التُّرْك، أو السُّوْدان، أو هي جاريةٌ لإبراهيم ﷺ، من نَسْلها التُّرْك. (٣) كذا في الأصل، وعند ابن أبي شيبة "بأصلها". (٤) أخرجه نعيم بن حماد في الفتن برقم ١٩٠٧ عن إسماعيل بن عياش، عن جعفر بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٣٨٥٠٦، وأحمد برقم ٢٠٤١٣ من طريق يزيد بن هارون، عن العوام بن حوشب، عن سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه. وأخرجه الطيالسي برقم ٨٧٠، وأحمد برقم ٢٠٤٥١ من طريق الحشرج بن نُباتة، عن سعيد بن جمهان، عن عبد الله بن أبي بكرة، عن أبيه. وأخرجه أبو داود برقم ٤٣٠٦ من طريق عبد الوارث، عن سعيد بن جُهمان، عن مسلم بن أبي بكرة، عن أبيه. قال الأرنؤوط: "ضعيف، ومتنه منكر". (مسند أحمد: ٣٤/ ٥٦). (٥) كذا في الأصل، والصواب "السَّيباني". ذكره ابن حجر في التهذيب والتقريب فقال: =