للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

[يزيد بن هارون]

٧٦٧ - حدثنا [الحارث]، حدثنا يزيد بن هارون، أنا الحجاج بن أرطاة، عن عمر (١) بن سعيد، قال: أتيتُ عبد الله بن مسعود مع عمي، فقبض أصابعي، فقال: يا ابنَ أخي! إذا تشهَّدتَ في الصلاة فقل: التحياتُ لله والصلواتُ والطيباتُ، السلام عليك أيها النبي ورحمةُ الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباده الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبدُه ورسولُه، ثم قل: اللَّهُمَّ إني أسألك من الخير كلِّه ما علِمتُ منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله ما علمتُ منه وما لم أعلم، اللَّهُمَّ إني أسألك من خير ما سألك منه عبادُك الصالحون، وأعوذ بك من شرِّ ما استعاذك عبادك الصالحون، اللهم ربَّنا آتِنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذابَ النار.

فإنه ليس من نبي مرسَل، ولا عبد صالحٍ دعا بدعاء إلا وهو فيه (٢).


(١) كذا في الأصل، والصواب "عمير"، كما في المصنف ومعجم الطبراني. وهو عمير بن سعيد النَّخَعي الصُّهباني، يكنى أبا يحيى، كوفي، ثقة، من الثالثة/ خ م د عس ق. (تقريب).
(٢) أخرجه الطبراني برقم ٩٩٤٠ من طريق حماد بن سلمة، عن الحجاج بهذا الإسناد نحو رواية المصنف. وأخرجه برقم ٩٩٣٩ من طريق عبد الله الأجلح، عن حجاج، عن عمير بن سعيد، عن عبد الله مرفوعًا، واقتصر على التشهد. وأخرجه عبد الرزاق برقم ٣٠٨٢، وابن أبي شيبة برقم ٣٠٤٢، والطبراني برقم ٩٩٤١ من طريق الأعمش، عن عمير بن سعيد. وأخرجه البخاري برقم ٧٩٧ وغيره، ومسلم برقم ٤٠٢، وأبو داود برقم ٩٦٨، وابن ماجه برقم ٨٩٩ من طريق أبي وائل مرفوعًا، واقتصروا على كلمات التشهد، وفي آخره (كما في رواية البخاري برقم ٨٠٠) "ثم يتخيَّر من الدعاء أعجبه إليه فيدعو".