واليوم الآخر، فلا يأخذَنَّ ثوبًا من المغانم، ثم يلبسه، حتى إذا أُخلِق ردَّه في الغنائم (١).
قال بشر: أنفضها، يعني: أهزلها.
شاذان (٢):
٨٠٣ - حدثنا الحارث، قال: ثنا، شاذان، قال: ثنا أبو هلال، قال حدثنا أبو الوازع من بني راسب، عن أبي أُمَين (٣)، عن أبي هريرة، قال: انطلقتُ أنا وعبد الله بن عمر (٤) وسَمُرة بن جُنْدُب نطلب النبي ﷺ، فقيل لنا: توجَّه قِبَلَ مسجد التقوى، قال: فانطلقنا، فإذا هو قد أقبل، فلما رأيناه جلَسْنا، قال: فلما دنا، قُمنا،
(١) أخرجه أبو نعيم في المعرفة برقم ٢٦٩٧ عن أبي بكر بن خلاد، عن المصنف بهذا الإسناد. وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٥١٢٧ من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي مرزوق به وأخرجه أبو داود برقم ٢١٥٩ و ٢٧٠٨، والطحاوي برقم ٥١٢٨، وابن حبان برقم ٤٨٥٠، والطبراني برقم ٤٤٨٣ من طرق عن أبي مرزوق به. وحسَّن إسناده الأرنؤوط في تعليقه على صحيح ابن حبان. (٢) هو: أسود بن عامر الشامي، نزيل بغداد. (٣) ذكره البخاري وابن أبي حاتم في الكنى، وذكره ابن حجر في التعجيل رقم ١٢٢٦ وقال: "روى عن أبي هريرة وعنه أبو الوازع جابر، قال الحسيني: مجهول، وقال ابن شيخنا: لا يعرف كذا قال، وهو شامي معروف، روى عنه أيضًا أرطاة بن المنذر ومعاوية بن صالح، وقال الحاكم أبو أحمد هو كثير بن الحارث، يعني: الذي يروي عن القاسم بن عبد الرحمن صاحب أبي أمامة، فإن كان كذلك فهو من رجال التهذيب". (٤) كذا في الأصل، وفي البغية "عبد الله بن عمرو" في كلا الموضعين.