للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٠١ - وعن علي قال: كان رسول الله يوتر عند الفجر، وسمِعتُه مرةً يقول: عند الأذان الأولى، ويصلِّي الركعتين عند الإقامة (١).

٨٠٢ - حدثنا الحارث، ثنا بشر ثنا ابن لهيعة، قال: ثنا عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي مرزوق (٢)، عن حَنَش بن عبد الله، عن رُوَيفِع بن ثابت: أن رسول الله قال يوم خيبر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يأخذنَّ دابةً من المغانم حتى إذا أنفَضَها (٣) ردَّها في الغنائم؛ ومن كان يؤمن بالله


(١) أخرج ابن أبي شيبة برقم ٦٨١٥ عن أبي الأحوص، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: كان رسول الله يوتر عند الأذان الأول، ويصلي الركعتين مع الإقامة. وأخرج عبد الرزاق برقم ٤٧٨٥ عن معمر، وابن أبي شيبة برقم ٦٨١٦ عن شريك، وأحمد برقم ٦٥٩ عن إبراهيم بن أبي العباس، عن شريك، وبرقم ٧٦٤ عن عبد الرزاق عن إسرائيل، وبرقم ٨٨٤ عن أسود عن شريك، كلهم - معمر وشريك وإسرائيل - عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: كان رسول الله يوتر عند الأذان، ويصلي ركعتي الفجر عند الإقامة. وأخرج ابن ماجه برقم ١١٤٧ من طريق أبي عمرو، عن شريك، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي قال: كان النبي يصلي الركعتين عند الإقامة. وأورد الهيثمي في البغية برقم ٢١٣ عن ابن أبي أمية عبد الله بن عمرو، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: كان النبي يوتر عند الأذان، ويصلي ركعتي الفجر عند الإقامة. وإسناده ضعيف من أجل الحارث، وهو ابن عبد الله الأعور.
(٢) هو: ربيعة بن سليم أو ابن أبي سليم أو سليمان أو ابن أبي سليمان، التُّجِيبي، أبو مرزوق أو أبو عبد الرحمن مقبول من السابعة / ت (تقريب).
(٣) كذا في الأصل، وفي المعرفة "أنقضها"، وفي شرح معاني الآثار "أنقصها"، وفي سنن أبي داود وصحيح ابن حبان "أعجفها". والجميع متقارب في المعنى.